محمد بن زكريا الرازي
403
الحاوي في الطب
« أقربادين » حنين ؛ للسمنة : توذري خشخاش أبيض من كل واحد درهمان بورق جزء جوز جندم حب الصنوبر ثلاثة ثلاثة حب السمنة أربعة سورنجان بزر بنج عاقر قرحا خولنجان بهمن أبيض من كل واحد درهم ، كسيلا خمسة دراهم حنطة بيضاء محكوك لبن البقر دورق ، تنقع الحنطة باللبن حتى يربو ثم يجفف في الظل ويقلى ويخلط الجميع ويلقى عليه سمن البقر عشر مغارف ويخلط نعما ويسقى كل يوم عشرة دراهم بالغداءة وعشرة بالعشي ويشرب بعده لبنا . سمنة أخرى ؛ تحسن اللون وتخصب البدن : لوز بندق حبة خضراء فستق شهدانج حب صنوبر كبار يعجن بعسل ويجعل بنادق ويؤخذ منها كل يوم كالجوزة خمسة أو عشرة ويشرب بعده شرابا فإنه جيد للباءة أيضا ويحسن اللون . جوارش للمسلولين ؛ يخصب ويسكن الحرارة ويعقل البطن : لوز مقشّر بزر قرع وطباشير وورد وسنبل ومصطكى يستفّ منه . « مسائل الفصول » : السحنة المنهوكة رديئة لأن الأعضاء الرئيسة باردة فيسرع قبوله للبرد والحر وينحل قواه سريعا ، والعبلة جدا رديئة لأن عروقه ضيقة ودمه وروحه قليلان وعفنه وفضوله كثيرة وامتلاؤه دائم سريع ويبطئ حرارته من أدنى سبب . الثانية من « المفردة » : الماء من أنفع الأشياء للأبدان التي قد جفت ونحلت بأن يلقا شيء من خارج مدة طويلة . الثانية من « طبيعة الإنسان » ؛ قال : من أفرط عليه استفراغ مّا ضعفت قوته وأسرعت إليه الأمراض ، وقد ظن بعض الناس أن هزال الجسم لا يحدث عنه مرض . قال : وهؤلاء لا أعلم منهم من أفرط عليه الاستفراغ إلا كان وقوعه في الأمراض بسهولة لأن البرد يسرع إليه من أيّ الأسباب كان ، والجد والأذى من جميع الأسباب الخارجة ويشتد ضرره من السهر والغم والتخم والغضب أكثر من إسراعها إلى من كان عبل الجسم . ومنها : من تريد إهزال بدنه فرضه رياضة سريعة واسقه الشراب قبل الطعام واجعل إدامه وطعامه أشياء دسمة كي يشبعه القليل منها . الحميات الثانية ؛ قال : وكذلك يسخن العضو وينتفخ متى سخنت بالزفت أو الراتينج تسخينا باعتدال وطليته على العضو وتركته قليلا حتى يجمد ثم اجتذبته فاقتلعته دفعة . لي : هكذا يستعمل طلاء الزفت وينبغي أن تؤخذ قطعة رق فتدنى من النار حتى يذوب قليلا ثم ألزمه العضو فإذا جمد اجتذبت . جورجس ؛ للسمنة : يشرب أول يوم نصف رطل لبن مخيض ويترك ثلاث ساعات ثم يشرب نصف رطل ولا يأكل شيئا حتى ينهضم وتفقد الجشاء ، ثم بعد الكزمازك لا غير بلحم الدجاج أو الجداء ويشرب نبيذا صافيا رقيقا ويشتمّ رياحين طيبة ويستحم إذا فقد الجشاء ثم يأكل يوما ويحتقن كل أسبوع بحقنة دسمة . لي : يعني بالمخيض لا الحامض لكن اللبن نفسه